الشيخ الأميني
471
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
مشكلة عويصة لا تنحلّ ، وتجعل القارئ في بهيتة ، فلا يعرف أيّ مثقّف قطّ ما الثقة وما معناها ، وأيّ ملكة هي ، وما يراد منها ، وبماذا تتأتّى ، وأيّ خلّة تضادّها وتناقضها ، فهلمّ معي نقرأ تاريخ جمع نصّ على ثقتهم نظراء : 1 - زياد بن أبيه : صاحب الطامّات والجرائم الموبقة . قال خليفة بن خيّاط : كان / يعدّ من الزهّاد ، وقال أحمد بن صالح : لم يكن يتّهم بالكذب . تاريخ ابن عساكر « 1 » ( 5 / 406 ، 414 ) . 2 - عمر بن سعد بن أبي وقّاص : قاتل الإمام السبط الشهيد ، قال العجلي : ثقة . خلاصة التهذيب « 2 » ( ص 140 ) . 3 - عمران بن حطّان : رأس الخوارج صاحب الشعر المعروف في ابن ملجم المرادي : يا ضربة من تقيّ ما أراد بها * إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إنّي لأذكره حينا فأحسبه * أوفى البريّة عند اللّه ميزانا « 3 » وثّقه العجلي « 4 » ، وجعله البخاري من رجال صحيحه ، وأخرج عنه . 4 - إسماعيل بن أوسط البجلي أمير الكوفة المتوفّى ( 117 ) : كان من أعوان الحجّاج بن يوسف الثقفي ، وقدّم سعيد بن جبير للقتل ، وثّقه ابن معين ، وعدّه ابن حبّان من الثقات « 5 » . ميزان الاعتدال ( 1 / 103 ) ، لسان الميزان ( 1 / 395 ) .
--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 19 / 162 رقم 2309 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 9 / 81 . ( 2 ) خلاصة الخزرجي : 2 / 270 رقم 5165 . ( 3 ) راجع الجزء الأوّل من كتابنا : ص 324 . ( المؤلّف ) ( 4 ) تاريخ الثقات : ص 373 رقم 1300 . ( 5 ) الثقات لابن حبان : 6 / 30 ، ميزان الاعتدال : 1 / 222 رقم 853 ، لسان الميزان : 1 / 441 رقم 1248 .